الصفحة الرئيسية أخبار الفوركس الأعين تتجه إلى EUR/USD حيث سجل عجز الميزانية في يونيو أعلى مستوى...

الأعين تتجه إلى EUR/USD حيث سجل عجز الميزانية في يونيو أعلى مستوى تاريخي عند 864 مليار دولار

107
0
  • ارتفع  عجز الموازنة  في  الولايات المتحدة إلى أعلى المستويات على الإطلاق.
  • الدولار الأمريكي يواجه المزيد من الضغوط
  •  زيادة  الإنفاق الحكومي في محاولة لحماية الاقتصاد من الانهيار الناجم عن فيروس كورونا.

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تقريرًا مثيرًا للقلق يوم الاثنين كشفت من خلاله أن عجز الميزانية الأمريكية لشهر يونيو بلغ 864 مليار دولار. و هذا هو أعلى عجز في الميزانية تسجله  البلاد على الإطلاق. و يرجع هذا العجز  إلى الإنفاق الحكومي الضخم  لمواجهة  جائحة فيروس كورونا.و صادق  الكونغرس  على برامج دعم اقتصادي  بلغت تريليونات من الدولارات لحماية الاقتصاد من الانهيار وسط التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي الفيروس.

و زادت الحكومة الأمريكية إنفاقها ، خاصة من خلال برامج الإغاثة مثل إعانات على البطالة الموسعة التي يحصل من خلالها المستحقون على 600 دولار إضافية كل أسبوع. والأكثر إثارة للقلق هو أن عجز الموازنة الحالي يسير على الطريق الصحيح للوصول إلى عجز سنوي متوقع قدره 3.7 تريليون دولار لعام 2020.

هل عجز الميزانية الضخم اشارة الى المزيد من المشاكل في المستقبل؟

من المؤكد أن العجز الضخم في الميزانية يرفع بعض إشارات الإنذار ويضع المزيد من الضغط على الدولار الأمريكي. كانت العملة مفضلة للمستثمرين الذين يتطلعون إلى استخدامها كملاذ آمن وسط الانكماش الاقتصادي العالمي الذي ساد خلال اندلاع كويد 19. ومع ذلك ، فإن العجز الهائل في الميزانية في الولايات المتحدة يسلط الضوء على التصدعات  في جدار الدولار. وبعبارة أخرى ، قد يفقد الدولار بعض مكاسبه   حيث يخشى  المستثمرون من أن الاقتصاد في الوقت الحالي  يرتكز على أرضية هشة.

بدأ سعر EUR / USD جلسة التداول يوم الاثنين في اتجاه صعودي ، مما يسلط الضوء على انخفاض الدولار الأمريكي ، و يمهد الطريق أمام اليورو لتحقيق بعض المكاسب. وقد حافظ على الاتجاه الصعودي يوم الثلاثاء مع النظرة الفنية تشير  إلى أنه سيتم تداوله فوق 1.1359.المستويات  السعرية الرئيسية متوقعة عند 1.1379 و 1.1393 و 1.1419 و 1.1458. قد تؤدي المخاوف إلى ارتفاع اليورو مقابل الدولار الأمريكي ، حيث يتجنب المستثمرون الدولار بسبب زيادة المخاطر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here